القومية الشركسية الأصل -العادات -التقاليد
أصل الشراكسة:
يعود أصل الشركس إلى عهود سحيقة في القدم , والى الأن لم يأخذ التاريخ الشركسي حقه بالإهتمام
.

وذلك لعدة ظروف أهمها :
_ قلة الدارسين المتخصصين بالتاريخ الشركسي من أبناء الشركس .
_ الظروف الخارجية من حروب الإبادة التي تعرض لها الشركس , وطمس تاريخهم العريق .
_ قلة الإهتمام من الدولة الروسية في إجراء أعمال التنقيب للبحث عن الآثار في منطقة القوقاز ,
والصعوبات التي يواجهها علماء الآثار في تلك المنطقة مما أدى إلى عزوفهم عن دراسة تلك
المنطقة دراسة تاريخية .
ولكن مما لا شك فيه أن ظهور الإنسان في جبال القفقاس يعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد .

الشركس مجوعة عرقية تشمل سكان شمال القوقاز من الأديغة و الأبظا و الأبخاز الكلمة جائت من (اللغة التركية: Çerkes) .
وبسبب الحروب التي خاضتها روسيا ضد الدولة العثمانية في القوقاز أضطر الكثير من الشركس إلى الهجرة إلى الأراضي العثمانية او الروسية.

قوقاز : كلمة سنسكريتية تعني الجبال البيضاء (أي المغطاة بالثلوج ) , وهي تطلق على المنطقة الواقعة بين البحر الأسود وبحر قزوين . وهي عبارة عن مجموعة من الجمهوريات هي :
(( جمهورية الأديغي , جمهورية كباردينيو- بلقاريا , جمهورية أوسيتيا , جمهورية أبخازيا , جمهورية قرشاي- تشيركيس , جمهورية الشيشان , جمهورية أنغوشيا و جمهورية الداغستان ))
القوقاز أو القفقاس هي المنطقة الجبلية الواقعة بين بحر القزوينوالبحر الأسود وتقسمها جبال القوقاز. تتشارك فيها الجمهوريات الجنوبية لروسياوجورجياوأرمينياوأذربيجان. يعيش في تلك البلاد نحو 33 مليون نسمة. وهي بلاد غنية بالموارد الطبيعية التي منها النفطوالفحموالغاز الطبيعي. بالاضافة إلى المواد المعدنية مثل الحديدوالمنغنيزوالنحاسوالرصاصوالتنجستنوالزنك.
العرق القوقازي
وكان يقصد به العرق الأبيض، حيث تظن بعض النظريات أن العرق الأبيض أصله من القوقاز.
ويقصد به حالياً العرق الذي يمثل السكان الأصليين للقوقاز منذ عصور ما قبل الميلاد، وهم ينقسمون حسب أصولهم إلى:

* القوقازيون الشماليون:
.
ويقطنون القسم الشمالي من القوقاز، و هم:
.
o الأديغة: بقبائلهم الشابسوغ والقبردي والبجةدوغ والأبزاخ وغيرهم وهم اثنا عشرة قبيلة رئيسية.
o الشيشان: وهم الشيشان والأنغوش حالياً.
o الوبيخ: وقد استشهد أغلبهم في الحرب مع الروس ولم يبق منهم سوى ما يقارب المئة.
o والأبخاز: ومنهم الأباظة.
o قسم من قبائل الداغستان: ومنهم الأوار.
والقوقازيون الشماليون يقسمون أيضاً حسب أصول لغتهم إلى قسمين شرقي و غربي رغم أن بعض علماء اللغات يرجعونهم إلى أصل واحد (راجع القسم الإنكليزي من لغات القوقاز).

.
* القوقازيون الجنوبيون:
ويقطنون القسم الجنوبي من القوقاز، وهم:
*
o الأوسيتيين: و لهم الآن جمهوريتان أوسيتيا الشمالية وأوسيتيا الجنوبية.
o الكرج: وهم الجورجيون حالياً.
o الأرمن: وهم في أرمينيا حالياً.
اللغات القوقازية
وتنقسم حسب أصولها إلى:
* اللغات الشركسية (وتسمى بلغات شمال القوقاز):
o الأديغية: بلهجة البجة-دوغ ولهجة القبردي ولهجة الشابسوغ ولهجة الأبزاخ ..
o الشيشانية: بلهجتي الشيشان والأنغوش وهما لغة واحدة بلهجتين.
o الأبخازية: وهي لغة إقليم أبخازيا.
o الوبخية: وهي لغة لا يستعملها سوى عدد قليل من الوبخ الذين استشهد غالبيتهم في الحرب ضد روسيا القيصرية، ولم يبق منهم سوى أقل من واحد بالمئة مما كانوا عليه قبل الحرب. (توفي آخر متكلم بها في أواسط القرن العشرين).
o الأوارية: وهي لغة قوقازية داغستانية قديمة الأصل ولها عدة لهجات، وهي تختلف عن اللغة الآفارية التركية الأصل، كما أنها تختلف عن اللغات الداغستانية الأخرى وهي أقرب إلى الشيشانية في تركيب جملها
هاجر الكثير منهمالى ارجاء الشام وباقي ارجاء الدوله العثمانيه
هجرة قسرية نتيجة للحرب التي استمرت قرابة المائة وعشرين عاما مع روسيا القيصرية، استقر معظم الشراكسة المهاجرين في تركيا بينما استقرت مجموعات منهم في بعض بلاد الشام مثل سوريا والأردن وفلسطين، في سوريا استقر معظم الشراكسة في هضبة الجولان وأنشأوا قراهم هناك والباقون سكنوا مدينة دمشق، وهناك حي بدمشق اسمه الشركسية، أما في الأردن فاستقر معظمهم في عمان وفيها بنو أول البيوت الطينية هناك في المنطقة التي لا تزال حتى الآن تعرف بالمهاجرين، والباقون توزعوا على مدن أخرى كجرش والزرقاء، وفي فلسطين استقر الشراكسة في الشمال حبث أنشأوا قريتي كفر كما والريحانية، وقد حافظ الشركس على مجتمعهم ولغاتهم و تقاليدهم في تركيا وسوريا والأردن وفلسطين. لهم نسبة من مقاعد البرلمان الأردني. وقد اتخذ منهم حكام الأردن حرسا ملكيا خاصا بلباسهم القوقازي التقليدي
. لقـَبهم هو "أديغا" والمعنى الأول للقب هو: "الشعب المتـّحِـد"، والمعنى الثاني لهذه الكلمة هو، الإنسان المتكامل، المهذب والقوي. يوجد على علمهم 12 نجمة و- 3 أسهم، ولون العلم هو اللون الأخضر. وتمثل هذه النجوم القبائل الشركسية التي كانت في القفقاز، والأسهم الثلاثة تمثل مميزاتها الخاصة، فيما يمثل اللون الأخضر أرض القفقاز
التي كانت خضراء.
ا يقول المثل الشركسي: "النار تغلي والماء المغلي يطفئها"، فهم مسلمون وليسوا بعرب، فعلاقتهم بدينهم وأبناء جنسهم وثيقة، فهم محافظون، لباسهم محتشم، لا تباع الخمور في محالهم ولا تشرب في بيوتهم، تمنع العلاقات الجنسية قبل الزواج. يرسلون زكاة أموالهم إلى إخوانهم الشركس في القفقاس وتركيا والشيشان.

وقد حاول بعض مثقفي الشركس نشر القراءة والكتابة باللغة الشركسية بين أبناء قومهم بعد عام 1959، التي بدأت مع وصول المؤثرات الثقافية من الوطن الأم "القفقاس"، حاملة معها الأبجدية الروسية التي أخذت تكتب بها اللغة الشركسية في الاتحاد السوفيتي منذ العام 1936..

.
الزواج بالخطف
لا تزال عادات الشركس وتقاليدهم سمة مميزة
وللشركس عادات خاصة بالزواج، حيث زواج بإحدى الطريقتين التاليتين:
الخطف: فبعد أن يتفق الشاب والفتاة على الزواج يحددان مكانا تنتظره فيه الفتاة فيذهب الشاب ترافقه امرأتان متزوجتان من أقاربه إلى المكان المحدد وتأخذان الفتاة إلى بيت إحداهما، ويرسل العريس بعدها واحدا من أقاربه إلى أهل العروس لطلب يدها، وغالبا ما تتم الموافقة وإذا ما رُفض العريس فإن الفتاة تعود إلى أهلها، ويلجأ العريس لأسلوب الخطف إذا شعر أن أهل الفتاة سيرفضونه للضغط على الأهل حتى يوافقوا على طلبه.
أما الطريقة الثانية وهي المعتادة: فيذهب خال العريس أو أخوه الكبير وبعض الأقارب إلى أهل الفتاة لخطبتها من أهلها -ولا يذهب الأب أو الأم معهم- ويعودون وقد حددوا موعد عقد الزواج؛ ذلك لأن الموافقة تكون معروفة سلفا. فالعلاقة بين الشاب والفتاة تكون لدى الشركس قبل الزواج، وهي معروفة للأهل وتسمح العادات الشركسية للشاب بمكالمة الفتاة بالهاتف والذهاب لزيارتها بالبيت قبل الزواج، ولكن لا يسمح له بالجلوس داخل البيت معها وإنما في حديقة البيت، ولا يسمح له بالخروج معها وإنما يتم اللقاء داخل بيتها.
ويكون عقد الزواج والزفاف غالبا في يوم واحد، حيث يعقد الزواج صباحا بحضور أهل القرية وتوزع الحلويات العربية على المدعوين، وفي المساء يكون الزفاف بحيث تخرج الزفة من بيت العريس يصاحبها الموسيقى والتصفيق إلى بيت العروس لإحضارها، وبعد العودة يتناول المدعوون طعام العشاء حيث يكون هناك مكان معد للرجال منفصل عن ذلك المعد للنساء، وبعد العشاء تبدأ حلقات الرقص الشركسي. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الطلاق شبه معدومة لدى أبناء الطائفة الشركسية.


شعوب القفقاس :
الشعوب التي سكنت القوقاز تقسم إلى قسمين :
1-شعوب شمالي القوقاز : إن الشعوب المحلية لشمال القفقاس والتي تعيش فيها منذ آلاف السنين لا زالت تحتفظ بأسمائها العائدة إلى لغاتها القومية وهم:
((الأديغي)) الأبزاخ , البجدوغ ، الشابسوغ , الويبخ ، الحاتقواي , القبردي , الناتخوي, التشامقوي . ((الويناخ)) وتضم الشيشان و الأنغوش.
((الاستين)) التي تتمثل بالايرون والديقور
((الداغستان)) التي تتمثل بالأوار و الأندلال , اللزكي وغيرها.
((الأبخاز)) التي تتمثل بالأبازين والابسؤا .
وهم اللذين أطلق عليهم الشركس أو الجركس في بعض المصادر التاريخية.
2-شعوب القوقاز الجنوبي : وهم الجورجيون و الأذربيجان , والأرمن .....الخ
ويقول المؤرخون : (( إن لقب الشركس ليس اسماً لأحد من الأقوام التي ذكرناها في شمال القوقاز , ولا توجد قبيلة تحمل اسم القبيلة الشركسية في القوقاز , ولكن هذا الاسم يطلق هنا على كل الشعوب التي كانت تسكن في شمال القوقاز.

يتبع
Chechnya
n. autonomous republic in Russia (fought for its independence in the past, involved in occasional ongoing disputes with Russia)